تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي ناقة متداخلة الخلق كأنها شجرة متشجنة ، أي متصلة الأغصان بعضها ببعض ، ويروى : شزن ، وسيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى .

( و ) الشجن : ( الحاجة حيث كانت ) .

وفي الأساس : الحاجة تهم ؛ قال :

من كان يرجو بقاء لا نفاد لهفلا يكن عرض الدنيا له شجناوقال الراجز :

إني سأبدي لك فيما أبديلي شجنان شجن بنجدوشجن لي ببلاد الهندوأنشد ابن بري :

حتى إذا قضوا لبانات الشجنوكل حاج لفلات أو لهن ( ج شجون وأشجان .

( وذكر العيني : أن الشجن بمعنى الحزن جمعه أشجان ، وبمعنى الحاجة جمعه شجون .

( وفي موازنة الآمدي : في شجون جمع شجن ، وما أقل ما يجمع فعل على فعول ، قالوا : أسد وأسود .

( وفي الهمع : أنه يطرد في فعل محركة غير أجوف ولا مضاعف ، ثم قال : وقيل لا يطرد بل هو سماعي ، وبه جزم ابن مالك ، رحمه الله تعالى في شرح الكافية ؛ وأنشد الجوهري :

( ذكرتك حيث استأمن الوحش والتقترفاق من الآفاق شتى شجونهاأراد : حاجاتها ؛ ويروى لحونها ، أي لغاتها ؛ وأنشدنا شيخنا :

أترى الزمان كما عهدت بوصلكميوما يجود لتنقضي أشجاني

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٢٦١