تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على المراس ، ولكنها تعيب النساء . قال خالد : وأنا شثن .

وقال الفراء : رجل مكبون الأصابع مثل الشثن ؛ وقال امرؤ القيس :

وتعطو برخص غير شثن كأنهأساريع ظبي أو مساويك إسحلثم إن تفسير الشثن بالخشونة نقل عن الأصمعي وغيره من الأئمة ، وتبعه عليه الجوهري ، ومن بعده ، للزمخشري كلام حرره شراح الشمائل والشفاء والمواهب .

( و ) شثن ( البعير : غلظت مشافره من رعي الشوك ) من العضاه .

ومما يستدرك عليه :

رجل شثن غليظ كشثل .

وأسد شثن البراثن : خشنها .

|شجن

: ( الشجن ، محركة : الهم والحزن .

( و ) أيضا : ( الغصن المشتبك ) من غصون الشجرة .

( و ) أيضا : ( الشعبة من كل شيء كالشجنة ، مثلثة ) ، الضم عن ابن الأعرابي ، وهي شعبة من غصن من غصون الشجرة ؛ ومنه الحديث : ( الرحم شجنة من الله تعالى معلقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ) أي الرحم مشتقة من الرحمن .

قال : أبو عبيدة : يعني قرابة من الله تعالى مشتبكة كاشتباك العروق شبهها بذلك مجازا واتساعا وأصل الشجنة الشعبة من الغصن .

( والشجن : ( المتداخلة الخلق من النوق ) المشتبك بعضها ببعض كما تشتبك الشجرة ؛ ومنه حديث سطيح الكاهن :

تجوب بي الأرض علنداة شجن

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٢٦٠