( و ) *!الشأن : ( عرق من التراب في ) شقوق ( الجبل ينبت فيه النخل ) .
وقال ابن سيده : الشؤون : خطوط في الجبل : وقيل : صدوع : قال ساعدة الهذلي :
كأن *!شؤونه لبات بدن خلاف الوبل أو سبد غسيلشبه تحدر الماء عن هذا الجبل بتحدره عن هذا الطائر ، أو تحدر الدم عن لبات البدن ؛ ( ج شؤون ( .
( و ) . يقال : ( ما *!شأن *!شأنه ، كمنع ) : أي ( ما شعر به ) ؛ عن ابن الأعرابي .
وقال اللحياني : أتاني ذلك وما *!شأنت *!شأنه ، أي ما علمت به .
( أو ) ما *!شأن شأنه وما مأن مأنه : إذا ( لم يكترث له ) ولم يعبأ به ، عن اللحياني .
( *!وشأن شأنه : قصد قصده ) ؛ ومنه سمي الخطب *!شأنا لأنه من شأنه أن يقصد ؛ ( *!كاشتأنه .
( و ) *!شأن *!شأنه : ( عمل ما يحسنه ) .
وفي التهذيب : *!اشأن *!شأنك : اعمل ما تحسن .
( و ) يقال : ( *!لأشأنن خبرهم ) : أي ( لأخبرنهم .
( و ) قيل : ( لأشأنن *!شأنهم ) : أي ( لأفسدنهم ) ، أي أمرهم .
( و ) يقال : ( شأن ) فلان ( بعدك ) : أي ( صار له شأن ) .
ومما يستدرك عليه :
يقال : أقبل فلان وما*!يشأن شأن فلان *!شأنا إذا عمل فيما يحب أو يكره ؛ عن اللحياني .
ويقال : إنه *!لمشآن شأن أن يفسدك : أي أن يعمل في فسادك .