( فهو أدكن ) وأنشد الجوهري للبيد - رضي الله عنه - أغلي السباء بكل أدكن عائق أو جونة قدحت وفض ختامها يعني زقا قد صلح وجاد في لونه ورائحته لعتقة . ( ودكن المتاع ، كنصر ) يدكنه دكنا ( نضد بعضه على بعض ، كدكنه ) بالتشديد ، وهو مجاز .(و) منه الدكان ، كرمان ) وهو عند أبي الحسن مشتق من الذكاء ، وهي الأرض المنبسطة ، فحين ئيذ النون الزائدة ، وقد ذكره المصنف رحمه الله تعالى هناك أيضا وقيل الدكان : الحانوت ج : دكاكين ) كما في الصحاح ، ومر له تفسير الحانوت بدكان الخمار ، فالظاهر أن الدكان أعم ، قاله شيخنا رحمه الله تعالى ، وهو فارسي معرب كما في الصحاح وصرح النووي رحمه الله تعالى بانه مذكر ، قال شيخنا : فإذا كان معربا فالصواب أصالة النون ، إذ المعرب لا يعرف له اشتقاق ، ولا يدخله تصريف على الأصح . وثريدة دكناء : كثيرة الأباريز كأن الأباريز دكنت عليها أي : نضدت والدكيناء كالعفيراء : دويبة من الأحناش .
( وسموا دوكنا ، كجوهر وزبير ) ؛ ومن الأخير : دكين بن سعيد الخثعمي له صحبة .
ودكين : لقب زيد بن الحسن بن أحمد بن إسمعيل بن يوسف الحسني ، نزل منفلوط واستوطنها ، فعقبه بها .
ومما يستدرك عليه :
الدكن ، بالفتح ، والدكن ، محركة : لون الأدكن ،