( والمسكينة ) : هي ( المدينة النبوية ، صلى الله ) تعالى ( على ساكنها وسلم ) .
قال ابن سيده : لا أدري لم سميت بذلك إلا أن يكون لفقدها النبي ، صلى الله عليه وسلم وقد ذكرها المصنف في المغانم المستطابه في أعلام طابه .
( واستكان ) الرجل : ( خضع وذل ) . ومنه حديث توبة كعب : أما صاحباي فاستسكانا وقعد في بيوتهما ، أي خضعا وذلا ؛ ( افتعل من المسكنة ) ؛ ووقع في بعض الأصول : استفعل من السكون ، وهو وهم فإن سين استفعل زائدة ، ( أشبعت حركة عينه ) فجاءت ألفا .
وفي المحكم : وأكثر ما جاء إشباع حركة العين في الشعر كقوله :
ينباع من دفرى غضوبأي ينبع ، مدت فتحة الباء بألف ، وجعله أبو علي الفارسي رحمه الله تعالى ، من الكين الذي هو لحم باطن الفرج لأن الخاضع الذليل خفي ، فشبهه بذلك لأنه أخفى ما يكون من الإنسان وهو يتعدى بحرف الجر ودونه ؛ قال كثير عزة :
فما وجدوا فيك ابن مروان سقطةولا جهلة في مازق تستكينها ( والسكين ، كزبير : حي ) .
ونص الجوهري : وسكين مصغرا حي من العرب في شعر النابغة الذبياني ؛ قال ابن بري يعني به قوله :
وعلى الرميثة من سكين حاضر وعلى الدثينة من بني سيار ( و ) السكين : ( الحمار الخفيف السريع ) ؛ وخص بعضهم به الوحشي ؛ قال أبو دواد :