قال : وليس كما ظن لأن ذلك لقب لها ، وذا نعت لفعلها ؛ قال : وهو الذي عناه ابن الأعرابي بقوله : وقول من قال : الخ لأنه كان ينكر أن يكون فعيل بمعنى مفعل ، ليبطل به قول ابن الأعرابي في صفة : الملدوغ سليم ، إنه بمعنى مسلم لما به قال : وقد جاء كثيرا ، أعني فعيلا بمعنى مفعل ، وهي ألفاظ كثيرة معدودة ؛ ذكر بعضها في س ل م .
( و ) ماء ( سخاخين ، بالضم ، ولا فعاعيل ) في الكلام ( غيره ) ، كما في الصحاح ، ونقله كراع أيضا : أي ( حار ) هو تفسير لكل من الألفاظ التي تقدمت .
( ويوم ساخن وسخنان ، ويحرك ، وسخن وسخنان ، بضمهما ) ، وقد سخن بتثليث الخاء : أي حار ، ( والليلة ، بالهاء ) ، سخنة وساخنة وسخنانة : أي حارة ، واقتصر الجوهري في اليوم على السخن والساخن ، والسخنان ؛ وفي الليلة على السخنة والسخنانة .
( وتجد ) في نفسك ( سخنة ، مثلثة ) السين ( ويحرك ، وسخنا ، بالفتح ، وسخونة ، بالضم ) ، وسخناء ممدودا ، أي ( حمى أو حرا ) .
وقيل : فضل حرارة يجدها من وجع ؛ نقله الجوهري واقتصر على التحريك .
( وسخنة العين ، بالضم : نقيض قرتها ، وقد سخنت كفرح ) ، كما في الصحاح ( سخنا ) ، بالفتح ويحرك ، ( وسخونا وسخنة ) ، بضمهما ، ( فهو سخين ) العين .
ويقال : سخنت العين بالفتح ؛ وقيل : الكسر والفتح في سخنت الأرض ؛ أما العين فالكسر لا غير .
( وأسخن اللها عينه وبعينه ) : أي ( أبكاه ) ، نقيض أقر عينه وبعينه .
( والسخون : مرق يسخن ) ؛ قال :