عبد القيس إنما لقب به لأنه أسر أسرى فسحتنهم أي ذبحهم .
وقال ابن دريد : النون فيه زائدة كالنون في الرعشن .
وأبو الرضا عباد بن نسيب السحتني يروي عن علي وأبي برزة الأسلمي ، مشهور .
|سخن
: ( السخن ، بالضم : الحار ) ، ضد البارد .
( سحن ) الشيء والماء ، ( مثلثة ) ، الكسر لغة بني عامر ، واقتصر الجوهري على الفتح والضم ؛ ( سخونة ) فيهما ، كما في الصحاح ، ( وسخنة وسخنا ، بضمهن ) ، أي في مصادر سخن كنصر ، ( وسخانة وسخنا محركة ) في مصادر سخن كفرح ، ( وأسخن الماء وسخنه ) ، بالتشديد ، بمعنى .
( وماء سخين ، كأمير وسكين ومعظم ) ، كذا في النسخ ، والصواب ومكرم كما هو نص ابن الأعرابي في الصحاح قال : ماء مسخن وسخين مثل مترص وتريص ومبرم وبريم ؛ وأنشد لعمرو بن كلثوم :
مشعشعة كأن الحص فيهاإذا ما الماء خالطها سخيناقال : وأما قول من قال : سخينا جدنا ، بأموالنا فليس بشيء .
قال ابن بري يعني أن الماء إذا خالطها اصفرت ؛ قال : وهذا هو الصحيح وكان الأصمعي يذهب إلى أنه من السخاء لأنه يقول بعد هذا البيت :
ترى اللحز الشديد إذا أمرتعليه لماله فيها مهينا