وقيل : الزكن : التفرس والظن .
( و ) قيل : زكنه : فهمه .
و ( أزكنه : أعلمه وأفهمه ) حتى زكنه ؛ وأنشد الجوهري لقعنب ابن أم صاحب :
ولن يراجع قلبي ودهم أبدا زكنت منهم على مثل الذي زكنواعداه بعلى لأن فيه معنى اطلعت كأنه قال : اطلعت منهم على مثل الذي اطلعوا عليه مني .
وقال الجوهري : قوله : على مقحمة .
قال أبو زيد : زكنت منه مثل الذي زكن مني ، أي ظن .
وقال أبو الصقر : تقول علمت منه مثل ما علم مني .
( و ) في النوادر : ( هذا جيش يزاكن ألفا ) ويناظر ألفا : أي ( يقاربه .
( و ) يقال : ( بنو فلان ) يزاكنون ( بتي فلان ) : أي ( يدانونهم ويثافنونهم ) إذا كانوا يستخصونهم .
( و ) قال الليث : ( الإزكان : أن يزكن شيئا بالظن فيصيب .
( و ) قال اللحياني : ( الاسم الزكانة والزكانية .
( و ) قال غيره : الزكن ، ( كصرد : الحافظ الضابط .
( و ) قال الأصمعي : ( التزكين : التشبيه والتلبيس ) .
يقال : زكن عليهم وزكم : أي شبه ولبس ؛ نقله الجوهري .
( و ) قال ابن دريد : التزكين : ( الظنون التي تقع في النفوس ) ؛ وأنشد :
يا أيهذا الكاشر المزكنأعلن بما تخفي فإني معلن ( وزاكان : قبيلة من العرب سكنوا قزوين ) ، منهم : المغني الفصيح