وهو يزفن المطي : أي يسوقها .
والريح تزفن السحاب والتراب .
والأمواج تزفن السفينة .
والمحتضر يزفن بنفسه : أي يسوقها .
والزفنان ، محركة : الرقص .
| زقن
: ( زقن الحمل ) ( يزقنه زقنا : ( حمله ) ، هو من حد ضرب .
ووجد في بعض النسخ من الصحاح : زفنت الحمل أزقنه ، بفتح القاف في المضارع ضبطا بالقلم .
( وأزقنه : أعانه على الحمل ) .
قال ابن الأعرابي : أزقن زيد عمرا : إذا أعانه على حمله لينهض ؛ ومثله أبطغه وأبدغه وعدله وحوله ، كل ذلك بمعنى واحد .
|زكن
: ( زكنه ، كفرح ) ، يزكنه زكنا ، ( وأزكنه ) إزكانا ، الأولى الفصحى ، ونسب الجوهري الثانية إلى العامة : ( علمه وفهمه وتفرسه وظنه ) .
قال ابن بري : حكى الخليل أزكنت بمعنى ظننت فأصبت ، قال : يقال رجل مزكن إذا كان يظن فيصيب ، والأفصح زكنت بغير ألف ، وأنكر ابن قتيبة زكنت بمعنى ظننت .
( أو الزكن : ظن ) يكون ( بمنزلة اليقين عندك ) وإن لم تخبر به ؛ حكاه أبو زيد .
وقيل : زكنت به الأمر وأزكنته : قاربت توهمه وظننته .
وقال اليزيدي : زكنت بفلان كذا وأزكنت : أي ظننت .
وقال ابن الأعرابي : زكن الشيء : علمه وأزكنه ظنه .
( أو ) الزكن : ( طرف من الظن ) .