( و ) قال الأزهري : رأيت بخط أبي بكر الأيادي : ( جارية أرهون ، بالضم ) : أي ( حائض ) ، قال : و ولم أره لغيره .
ومما يستدرك عليه :
رهنه عنه رهنا : جعله رهنا بدلا منه ؛ قال :
ارهن بنيك عنهم أرهن بني أراد : أرهن أنا بني كما فعلت أنت .
وزعم ابن جني ، رحمه اللها تعالى ، أن هذا الشعر جاهلي .
واسترهنه فرهنه .
وتراهنا : تواضعا الرهون .
وأنالك رهن بكذا ورهينة به : أي ضامن له .
ورجله رهينة : أي مقيدة .
وهو رهن بكذا ورهينة به ورهين ومرتهن : مأخوذ به .
والإنسان رهن عمله .
والخلق رهائن الموت .
وهو رهن يد المنية : إذا استمات .
ونعمة الله راهنة : أي دائمة .
وقال ابن عرفة : الراهن : الشيء الملزوم ، يقال : هذا راهن لك : أي دائم محبوس عليك .
ونفس رهينة : أي محبوسة بكسبها .
ويدي لك رهن : يريدون به الكفالة .
والأمور مرهونة بأوقاتها : أي مكفولة .
وأرهنه للموت : أسلمه ؛ عن ابن الأعرابي .
وإنه لرهين قبر .
وطعام راهن : مقيم ؛ قال الشاعر :
الخبز واللحم لهم راهن وقهوة راووقها ساكب