بن عبد الداري بن قصي ، وإنما لقب به لأنه كان رهينة قريش عند أبي يكسوم الحبشي ، وولده النضر بن الحارث من مسلمة الفتح ، وأخوه النضر بن الحارث قتله علي ، رضي اللها تعالى عنه ، بالصفراء بعد رجوعهم من بدر بأمر من النبي ، صلى الله عليه وسلم وبنته قتيلة رثت أباها بالأبيات القافية وليس فيها ما يدل على إسلامها ؛ ومن ولد النضر محمد بن الرويفع بن النضر عن عبد اللها بن الزبير ، وعنه ابن عيينة .
( و ) قول المصنف : ( النضر بن الرهين من تابعي التابعين ) ، محل نظر ، فإن النضر هذا قتل يوم بدر كافرا باتفاق أهل المغازي ، فمن كان كذا فكيف يكون من أتباع التابعين ؛ وأخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو إسحق في الصحابة ، وهو وهم أيضا ، والصواب أن الصحبة للنضر بن النضر في قول بعض وليس بمعروف .
( وأرهنه : أضعفه ) وأعجفه ؛ ( و ) أيضا : ( أسلفه ) . يقال : أرهنت في السلعة : أي أسلفت ؛ نقله الجوهري عن ابن السكيت .
( و ) قال أبو زيد : أرهن ( في السلعة : غالى بها ) وبذل فيها ماله حتى أدركها ؛ قال : وهو من الغلاء خاصة ، وأنشد لشداد :
يطوي ابن سلمى بها من راكب بعدا عيدية أرهنت فيها الدنانير