| وقال المتنبي :
% أين الذي الهرمان من بنيانه % ما يومه ، ما قومه ، ما المصرع ؟ % ومنهم من ذكرهم بصيغة الجمع ، | فقال :
% حسرت عقول ذوي النهي الأهرام % واستصغرت لعظيمها الأحلام %
% ملس منبقة البناء شواهق % قصرت لعال دونهن سهام %
% لم أدر حين كبا التفكر دوننا % % واستوهمت بعجيبها الأوهام %
% أقبور أملاك الأعاجم هن أم % % طلسم رمل كن أم أعلام % ( وابن هرمة ) ، بالفتح : ( آخر ولد الشيخ والشيخة ) ، والصواب فيه : كسر الهاء ، وعلى مثاله : ابن عجزة ، ويقال : ولد لهرمة ، ولعجزة ، ولكبرة ، كل ذلك بالكسر ، أي : بعدما هرما ، وعجزا ، وكبرا ، يستوي فيه المذكر والمؤنث ، والعجب أن المصنف ذكره في ( ( ع ج ز ) ) على الصواب بالكسر ، فتأمل . | ( و ) إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع بن عامر بن عدي بن قيس الخلج : ( شاعر ) مشهور ، روى عنه ابن أخيه أبو مالك محمد بن مالك بن علي بن هرمة ، وفي كتاب طبقات الشعراء لابن المعتز : قيل لابن هرمة : قد هرمت أشعارك ، قال : كلا ، ولكن هرمت مكارم الأخلاق بعد الحكم بن المطلب ، كذا في تاريخ حلب لابن العديم . | ( وبئر هرمة ، في حزم بني عوال ) جبل لغطفان بأكناف الحجاز ، لمن أم المدينة ، عن عرام . | ( والهرم ) ، بالفتح : ( نبت ) ضعيف ،