تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه سورين بن سهلوق ( لما علموا بالطوفان ) وأنه مفسد للأرض ، وحيواناتها ، ونباتها ، وذلك ( من جهة النجوم ) ودلالتها بأنه يكون عند نزول قلب الأسد في أول دقيقة من رأس السرطان ، وتكون الكواكب عند نزوله إياها في هذه المواضع من الفلك والشمس والقمر في أول دقيقة من رأس الحمل ، وزحل في درجة وثمان وعشرين دقيقة من الحمل ، والمشتري في الحوت في تسع وعشرين درجة وثمان وعشرين دقيقة ، والمريخ في الحوت في تسع وعشرين درجة وثلاث دقائق ، والزهرة في الحوت في ثمان وعشرين درجة ودقائق ، وعطارد في الحوت في سبع وعشرين درجة ودقائق . والجوزهر في الميزان ، وأوج القمر في الأسد في خمس درج ودقائق ، ( وفيهما كل طب وسحر وطلسم ) وهندسة ومعرفة النجوم وعللها وغير ذلك من العلوم الغامضة ، مما يضر وينفع ، كل ذلك بالكتابة على حيطانهما ، من داخل ملخصا مفسرا لمن عرف ، بقلم المسنة ، كما ذكره القضاعي في الخطط ، وفيهما من الذهب والزمرد ما لا يحتمله الوصف ، ولم يذكر المصنف الطلسم في موضعه ، ( وهناك : أهرام صغار كثيرة ) منها الهرم الثالث ، ويسمى بالمؤزر ، ومنها الذي بدير أبي هرميس ، ومنها : اثنان بالقرب من دهشور ، وآخران بالقرب من ميدوم ، قال أبو الصلت : وأي شيء أغرب وأعجب بعد مقدورات الله عز وجل ومصنوعاته من القدرة على بناء جسم من أعظم الحجارة ، مربع القاعدة ، مخروط الشكل ، ارتفاع

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٨٤