| قال أبو عبيد : سمعت أبا زيد ، يقول : يسمى الطعام الذي يصنع عند العرس : الوليمة ، والذي عند الإملاك : النقيعة . | وقال الحسن بن عبد الله العسكري في كتاب الأسماء واللغات : *!الوليمة : ما يطعم في الإملاك ، من الولم ، وهو الجمع ؛ لأن الزوجين يجتمعان . | ( *!وأولم ) إيلاما : ( صنعها ) ، ومنه قوله & ، لعبد الرحمن بن عوف : ( ( *!أولم ، ولو بشاة ) ) أي : اصنع وليمة . | ( و ) *!أولم ( فلان : اجتمع خلقه ، وعقله ) ، عن أبي العباس . | ( *!والولمة : تمام الشيء ، واجتماعه ) ، عنه أيضا . | ( و ) *!ولمة : ( حصن بالأندلس ) من أعمال شنتمرية .
| و ن م
| ( *!الونيم ) ، كأمير : ( خزء الذباب ) ، وفي الصحاح : سلحه ، ( *!كالونمة ، محركة ) ، وقد ( *!ونم ، كوعد ) ينم ( *!ونما *!وونيما ) ، وأنشد الأصمعي للفرزدق :
% لقد ونم الذباب عليه حتى % % كأن *!ونيمه نقط المداد % ويقال : إن الذباب *!ينم على السواد بياضا ، وعكسه . | ويقال : لا تجعل نقط الكتاب *!كونيم الذباب .
| و ه م
| ( *!الوهم : من خطرات القلب ) ، والجمع : *!أوهام ، كما في المحكم ، ( أو ) هو : ( مرجوح طرفي المتردد فيه ) ، وقال الحكماء : هو قوة جسمانية للإنسان محلها آخر التجويف الأوسط من الدماغ ، من شأنها إدراك المعاني الجزئية المتعلقة بالمحسوسات ، كشجاعة زيد ، وهذه القوة هي التي تحكم في الشاة بأن الذئب مهروب منه ، وأن الولد معطوف عليه ، وهذه القوة حاكمة على القوى الجسمانية كلها ، مستخدمة