تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدخان مبين } أي بجدب بين . يقال : إن الجائع كان يرى بينه وبين السماء دخانا من شدة الجوع .

وقيل : بل قيل للجوع دخان ليبس الأرض في الجدب وارتفاع الأرض ، فشبه غبرتها بالدخان ؛ ومنه قيل لسنة المجاعة : غبراء ، وجوع أغبر . وربما وضعت العرب الدخان موضع الشر إذا علا فيقولون : كان بيننا أمر ارتفع له دخان .

وتدخن الرجل بالدخنة وادخن على افتعل ودخن بها غيره ؛ قال :

آليت لا أدفن قتلاكمفدخنوا المرء وسربالهودخن الفتنة ، محركة : ظهورها وإثارتها .

وخلق داخن : فاسد .

وحطب داخن : يأتي بالدخان .

وأبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن جعفر بن حمدان بن دخان البغدادي ، كغراب : محدث روى عنه عبد العزيز الأزجي ، ومات سنة 306 .

وأبو البركات ليث بن أحمد البغدادي المعروف بابن الدخني ، بالضم : محدث ، ذكره المنذري في التكملة وضبطه وقال : ظن أنه منسوب إلى الدخن الحبة المعروفة .

ووادي الدخان : بين كفافة والوجه .

| دخشن

: ( الدخشن ، كجعفر والشين معجمة ) :

أهمله الجوهري .

وقال الفراء : هو ( الخدبة ) ؛ وأنشد :

حدب حدابير من الدخشن

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٥١٦