الزمخشري رحمه الله تعالى ، ( وادخنت ) على افتعلت : ( ارتفع دخانها ) ، ولم يذكر الجوهري أدخنت ودخنت .
( و ) دخنت ، ( كفرحت : ألقي عليها حطب فأفسدت ليهيج لها دخان ) شديد ، نقله الجوهري .
( و ) من المجاز : دخن ( النبت ؛ و ) كذا ( الدابة ) : إذا ( صارت ألوانهما كدرة في سواد ) كأنه علاهما الدخان ، والاسم الدخن ، محركة ، به فسر الجوهري قول المعطل الهذلي : السابق ؛ ( كدخن ، ككرم ، دخنة ، بالضم .
( ودخين ، كزبير : ابن عامر ) الحجري ( تابعي ) عن عقبة بن عامر ، رضي الله تعالى عنه ، وعنه كعب بن علقمة وابن الغم الأفريقي ، ثقة قتل سنة مائة ، كذا في الكاشف .
وزاد ابن حبان : هو من أهل مصر ، وروى عنه بكر بن سوادة .
وقال الحافظ : وابنه عامر بن دخين روى عن أبيه .
( وادخن الزرع ) ، على افتعل : ( اشتد حبه ) ، وذلك إذا علته كدرة قليلة .
( و ) من المجاز : ( دخن الغبار دخونا ) : أي ( سطع ) وارتفع ؛ ومنه قول الشاعر :
استلحم الوحش على أكسائهاأهوج محضير إذا النقع دخن ومما يستدرك عليه :
دخن الطبيخ ، كفرح : إذا تدخنت القدر ؛ نقله الجوهري .
وشراب دخن ، ككتف : متغير الرائحة ؛ قال لبيد :
وفتيان صدق قد غدوت عليهمبلا دخن ولا رجيع مجنبوالمجنب : الذي بات في الباطية .
والدخان : الجدب والجوع ، وبه فسر قوله تعالى : { يوم تأتي السماء