ومما يستدرك عليه :
الدحن : الواهي .
والديحان : الجراد ، فيعال من الدحن ؛ عن كراع .
ودحين ، كزبير : لقب الحسن بن القاسم الدمشقي المحدث .
| دخن
) ( الدخن بالضم ) : الجاورس ، كما في الصحاح .
وفي المحكم : ( حب الجاورس ، أو حب أصغر منه أملس جدا بارد يابس حابس للطبع ) ، كما ذكره الأطباء .
( والدخان ، كغراب وجبل ) ، كلاهما عن الجوهري ؛ وأنشد للأعشى :
تباري الزجاج مغاويرهاشماطيط في رهج كالدخن ( و ) فيه لغة ثالثة : الدخان مثل ( رمان ) وهو المشهور على الألسنة : ( العثان ) وهو معروف ، ( ج أدخنة ودواخن ودواخين ) ، ومثل دخان ودواخن عثان وعواثن على غير قياس ؛ كما في الصحاح ؛ قال الشاعر :
كأن الغبار الذي غادرتضحيا دواخن من تنضب ( وابنا دخان : غني وباهلة ) ؛ نقله الجوهري .
قيل : سموا به لأنهم دخنوا على قوم في غار فقتلوهم .
وحكى ابن بري أنهم إنما سموا بذلك لأنه غزاهم ملك من اليمن ، فدخل هو وأصحابه في كهف ، فنذرت بهم غني وباهلة فأخذوا باب الكهف ودخنوا عليهم حتى ماتوا ؛ وأنشد للأخطل :
تعوذ نساؤهم يا بني دخان ولولا ذاك أبن مع الرفاق