تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله :

% حياض عراك هدمتها *!المواسم % % *!وتوسم : اختضب *!بالوسمة . | وهو *!أوسم منه ، أي : أحسن منه . | *!ووسم وجهه : حسن ، وبه فسر | قوله :

% كغصن الأراك وجهه حين *!وسما % % *!والوسم : الورع ، والشين لغة فيه . قال ابن سيده : ولست منها على ثقة . *!ووسيم ، كأمير : قرية بالجيزة ، على ضفة النيل ، من الغرب ، وقد دخلتها ، وهي على ثلاثة فراسخ من مصر وقد ذكرت في حديث عمر رضي الله تعالى عنه ، رواه بكر بن سوادة ، عن أبي عطيف ، عن عمير بن رفيع ، قال : قال لي عمر ابن الخطاب : ( ( يا مصري أين *!وسيم من قراكم ؟ فقلت : على رأس ميل ، يا أمير المؤمنين ) ) .

| و ش م

| ( *!الوشم ، كالوعد : غرز الإبرة في البدن ) ، وقال أبو عبيد : الوشم في اليد ، وكذا نص المحكم ، والصحاح ، ( وذر النيلج عليه ) كذا وقع في نسخ الصحاح ، وقد أصلح من خط أبي زكريا : النيلج ، وهو النؤور ، وهو : دخان الشحم ، وفي نص أبي عبيد : ثم تحشوه بالكحل ، أو النيل ، أو النؤور ، ويزرق أثره ، أو يخضر ، قال لبيد :

% كفف تعرض فوقهن *!وشامها % % ( ج : *!وشوم ، *!ووشام ) . | ( وقد *!وشمته ) *!وشما ( *!ووشمته ) *!توشيما ، وقال نافع : الوشم في اللثة ، وهي : مغارز الأسنان ، وبه فسر الحديث : ( ( لعن الله *!الواشمة ) ) ، قال ابن الأثير : والمعروف الآن في الوشم ، أنه على الجلد والشفاه ، قلت : وأنشد ثعلب :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٥٠