من قفل عنها ؛ قال كثير عزة :
لمن الديار بأبرق الحنانفالبرق فالهضبات من أدمانوقد ذكر في القاف .
( ومحمد بن إبراهيم بن سهل *!الحناني : محدث ) عن مسدد ؛ ذكره الزمخشري ، وضبطه بكسر الحاء .
قلت : وكأن نسبه إلى *!الحنان .
( *!والحنان ، بالكسر مشددة ) ، لغة في ( الحناء ) ؛ ) عن ثعلب .
قلت : ونقله السهيلي عن الفراء ؛ وأنشد :
ولقد أروح بلمة فينانة سوداء لم تخضب من الحنانويروى بضم الحاء أيضا . وقيل : هو جمع ، وقد تقدم البحث فيه في الهمزة .
( *!والحن ، بالكسر : حي من الجن ) كانوا قبل آدم ، عليه السلام ، يقال : ( منهم الكلاب السود البهم ) ؛ ) يقال : كلب *!حني ؛ ( أو سفلة الجن وضعفاؤهم ) ؛ ) عن ابن الأعرابي ، ( أو كلابهم ) ؛ ) عن الفراء . ومنه حديث ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهما : ( الكلاب من *!الحن ، وهي ضعفة الجن ، فإن كان عندكم طعام فألقوا لهن ، فإن لهن أنفسا ؛ أي تصيب بأعينها . ( أو خلق بين الجن والإنس ) ؛ ) وأنشد ابن الأعرابي :
أبيت أهوي في شياطين ترن مختلف نجواهم جن *!وحن ( و ) *!الحن ، ( بالفتح : الإشفاق ) ، وقد *!حن عليه *!حنا : أشفق ( أو ) *!الحن : ( الجنون ) ، ومنه رجل محنون ، ( و ) الحن : ( مصدر *!حن عني شرك )