وهو الرحمة .
وقال أبو إسحاق : الحنان في صفة الله تعالى ، هو بالتشديد ، أي ذو الرحمة والتعطف .
( أو ) الحنان : ( الذي يقبل على من أعرض عنه .
( و ) الحنان : ( السهم يصوت إذا نقرته بين إصبعيك ) ؛ ) عن أبي الهيثم ؛ وأنشد للكميت :
فاستل أهزع *!حنانا يعلله عند الإدامة حتى يرنو الطربإدامته : تنقيره ، يعلله : يغنيه بصوته حتى يرنو له الطرب يستمع إليه وينظر متعجبا من حسنه .
وقال غيره : الحنان من السهام الذي إذا أدير بالأنامل على الأباهيم حن لعتق عوده والتئامه .
( و ) الحنان : ( الواضح ) المنبسط ( من الطرق ) الذي يحن فيه العود أي ينبسط .
وفي الأساس : طريق حنان ونهام للإبل : فيه حنين ونهيم ، وهو مجاز .
( و ) الحنان : ( شاعر من جهينة ) ؛ ) نقله الذهبي .
( و ) الحنان : ( فرس للعرب م ) معروف .
( و ) الحنان : ( لقب أسد بن نواس .
( وخمس *!حنان : أي بائص ) ؛ ) قال الأصمعي : أي ( له حنين من سرعته ) .
( وفي الأساس : تحن فيه الإبل من الجهد ؛ وهو مجاز ؛ وقوله :
فاستقبلت ليلة خمس حنان جعل الحنان للخمس ، وإنما هو في الحقيقة للناقة ، لكن لما بعد عليه أمد الورد *!فحنت ، نسب ذلك إلى الخمس حيث كان من أجله .
( وأبرق الحنان : ع ) ؛ ) وقال ياقوت : ماء لبني فزارة ، سمي بذلك لأنه يسمع فيه الحنين ، فيقال : إن الجن تحن فيه إلى