تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال له المفجر ؛ قاله نصر .

قلت : وحصن المهدي بالعراق ، وحصن منصور بالشام ، وحصن مسلمة بالجزيرة ، وحصن كيفا بها أيضا والنسبة إلى هذا حصني وحصفكي .

والحصن : قرية بمصر ، حرسها الله تعالى ، من حوف رمسيس .

( وبنو حصن : حي ) من بني فزارة ، وهو بنو حصن بن حذيفة ، ومنه قول زهير :

وما أدري وسوف إخال أدريأقوم آل حصن أم نساء ( ودرع حصين وحصينة : محكمة ) ؛ ) قال ابن أحمر :

هم كانوا اليد اليمنى وكانواقوام الدهر والدرع الحصيناوقال الأعشى :

وكل دلاص كالأضاة حصينة ترى فضلها عن ربها يتذبذبوقال الراغب : درع حصينة لكونها حصنا للبدن .

وقال شمر : الحصينة من الدروع الأمينة المتدانية الحلق التي لا يحيك فيها السلاح .

وقوله تعالى : ﴿ وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم ﴾ .

قال الفراء : قرىء لنحصنكم بالنون والتاء والياء ، فمن قرأ بالياء فالتذكير للبوس ، ومن قرأ بالتاء ذهب إلى الصنعة ، وإن شئت جعلته للدرع لأنها هي اللبوس وهي مؤنثة ، أي ليمنعكم ويحذركم ، ومن قرأ بالنون فالفعل لله ، عز وجل .

( وامرأة حصان ، كسحاب : عفيفة ) عن الريبة ؛ عن شمر ؛ قال حسان يمدح عائشة ، رضي الله تعالى عنها :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٣٤