تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|حزن

: ( الحزن ، بالضم ويحرك ) ، لغتان كالرشد والرشد . قال الأخفش : والمثالان يعتقبان هذا الضرب باطراد . وقال الليث : للعرب في الحزن لغتان ، إذا فتحوا ثقلوا ، وإذا ضموا خففوا ؛ يقال : أصابه حزن شديد وحزن شديد . وقال أبو عمر و : إذا جاء الحزن منصوبا فتحوه ، وإذا جاء مرفوعا أو مكسورا ضموا الحاء كقول الله عز وجل : ﴿ وابيضت عيناه من الحزن ﴾ ، أي أنه في موضع خفض . وقال : ﴿ تفيض من الدمع حزنا ﴾ ؛ أي أنه في موضع النصب . وقال : ﴿ أشكو بثي وحزني إلى الله ﴾ ضموا الحاء ههنا : ( الهم ) ؛ ) وفي الصحاح : خلاف السرور .

وفرق قوم بين الهم والحزن ، وقال المناوي : الحزن الغم الحاصل لوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي ، ويضاده الفرح .

وقال الراغب : الحزن خشونة في النفس لما يحصل فيه من الغم .

( ج أحزان ) ، لا يكسر على غير ذلك ؛ وقد ( حزن ، كفرح ) ، حزنا ( وتحزن وتحازن واحتزن ) بمعنى ؛ قال العجاج :

بكيت والمحتزن البكيوإنما يأتي الصبا الصبي ( فهو حزنان ومحزان ) : ) شديد الحزن .

( وحزنه الأمر ) يحزنه ( حزنا ، بالضم ، وأحزنه ) غيره ، وهما لغتان .

وفي الصحاح : قال اليزيدي : حزنه لغة قريش ، وأحزنه لغة تميم ، وقد قرىء بهما ، اه .

وكون الثلاثي لغة قريش قد نقله ثعلب أيضا ، وأقرهما الأزهري ، وهو قول أبي عمر و ، رحمه الله تعالى .

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤١١