تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيطردونها حتى يدركها الإعياء ، فحينئذ تقف على رجلها منتصبة وتنشر جناحين أغبرين على مثل لونها ، فإذا زادوا في طردها نشرت أجنحة كن تحت ذينك الجناحين لم ير أحسن لونا منهن ، ما بين أصفر وأحمر وأخضر وأبيض ، وهن طرائق بعضهن فوق بعض كثيرة جدا ، فإذا فعلت ذلك تركوها ، ولا يوجد لها ولد ولا فرخ .

( وربما دخلها أل ) ، يعني في الجزء الثاني فيقال : أم الحبين ؛ قال جرير :

يقول المجتلون عروس تيمسوى أم الحبين ورأس فيلإنما أراد أم حبين ، وهي معرفة ، فزاد اللام ضرورة لأجل الوزن ، وأراد سواء فقصر ضرورة أيضا ؛ ( وبحذفها ) ، أي اللام منها ، ( لا تصير نكرة ) ، وهو ( شاذ ) ؛ ) كما في الصحاح .

قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : لأن أل ليست معرفة بل زائدة في العلم للمح الأصل ، وما كان كذلك فأنت فيه بالخيار ، أي الإتيان بأل أو بحذفها ، كما في شروح الخلاصة .

( والمحبئن ، كمطمئ ن : الغضبان ) ؛ ) كذا في نوادر الأعراب .

( وحبونن ) ، كسفرجل : ( علم .

( و ) أيضا : اسم ( واد ) ؛ ) وأنشد ابن خالويه :

سقى أثلة في الفرق فرق حبونن من الصيف زمزام العشي صدوقوقد تبدل النون ألفا لضرورة الشعر فيقال حبونا ، كقول الشاعر :

ولا تيأسا من رحمة الله وادعوابوادي حبونا أن تهب شمال

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٣٩٥