تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!جنونة ، كخروبة : محدث ) ، روى عن عيسى بن حماد زغبة .

( *!وجنون ) بن أزمل ( الموصلي ) الحافظ ( روى عن غسان بن الربيع ) ، كذا في النسخ ، وفيه غلطان ، الأول هو حنون بالحاء المهملة كما ضبطه الحافظ ، رحمه الله تعالى ، وسيأتي في الحاء على الصواب ، والثاني : أن الذي روى عنه هو عساف لا غسان .

( *!والاستجنان : الاستطراب ) ؛ ) نقله الجوهري .

( و ) قولهم : ( *!أجنك كذا ، أي من أجل أنك ) ، فحذفوا اللام والألف اختصارا ، ونقلوا كسرة اللام إلى الجيم ؛ قال الشاعر :

أجنك عندي أحسن الناس كلهموأنك ذات الخال والحبراتكما في الصحاح .

وقالت امرأة ابن مسعود : له أجنك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال الكسائي وغيره : معناه من أجل أنك ، فتركت من ، كما يقال فعلته أجلك أي من أجلك .

( *!والجناجن : عظام الصدر ) ؛ ) كما في الصحاح .

وفي المحكم : وقيل رؤوس الأضلاع ، تكون للناس وغيرهم .

وفي التهذيب : أطراف الأضلاع مما يلي قص الصدر وعظم الصلب ؛ ( الواحد *!جنجن *!وجنجنة ، بكسرهما ) ، كما في الصحاح ، هكذا حكاه الفارسي بهاء وبلا هاء ، ( ويفتحان .

( و ) قيل : واحدها ( *!جنجون ، بالضم ) ؛ ) قال :

ومن عجاريهن كل جنجن وقد تقدم في ع ج ر .

( *!والمنجنون *!والمنجنين : الدولاب ) التي يستقى عليها ، ( مؤنث ) ؛ ) كما في الصحاح .

قال : وأنشد الأصمعي :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٣٧٦