تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهما : إنما قال *!جنات بلفظ الجمع لكون *!الجنان سبعا : جنة الفردوس ، *!وجنة عدن ، وجنة النعيم ، ودار الخلد ، وجنة المأوى ، ودار السلام ، وعليون .

( وعمرو بن خلف بن جنان ) ، ككتاب : ( مقرىء محدث ) ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب ابن جنات ، جمع جنة ، وهو عمرو بن خلف بن نصر بن محمد بن الفضل بن جنات *!الجناتي المقرىء عن أبي سعد الرازي ، وعنه عبد العزيز النخشبي ، ذكره ابن السمعاني .

( *!والجنينة ) ، كسفينة ، هكذا هو في النسخ . ووجد في المحكم : *!الجنية ، بالكسر وشد النون على النسبة إلى الجن : ( مطرف ) مدور ( كالطيلسان ) تلبسه النساء .

وفي التهذيب : ثياب معروفة .

( *!والجنن ، بضمتين : الجنون ، حذف منه الواو ) ، أي هو مقصور منه بحذف الواو كما ذهب إليه الجوهري ؛ وأنشد للشاعر يصف الناقة :

مثل النعامة كانت وهي سالمة أذناء حتى زهاها الحين والجننوبخط الأزهري في كتابه : حتى نهاها ، وبخط الجوهري : وهي سائمة ، وأذناء ذان أذن ، وزهاها : استخفها .

قال شيخنا : وزعم أقوام أنه أصل لا مقصور وفي الحديث : ( وأنا أخشى أن أخشى أن يكون ابن *!جنن ) ، كما في الروض .

( *!وتجنن عليه *!وتجانن ) عليه *!وتجان : ( أرى من نفسه الجنون ) وفي الصحاح : أنه *!مجنون ، أي وليس بذلك لأنه من صيغ التكلف .

( ويوسف بن يعقوب الكناني لقبه

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٣٧٥