العالمين } ، فإن رب العالمين ليس من الأول ، لا يقدر أحد أن يعرف من معنى الكلام غير هذا .
( *!كالجنة ) ، بالكسر أيضا ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون ﴾ ؛ الجنة هنا الملائكة عبدهم قوم من العرب .
وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ وجعلوا بينه وبين الجنة نسيا ﴾ ؛ يقال : هم هنا الملائكة إذ قالوا الملائكة بنات الله .
( و ) من المجاز : الجن ( من الشباب وغيره ) : ) المرح ( أوله وحدثانه ) ، وقيل : جدته ونشاطه .
يقال : كان ذلك في جن شبابه أي في أول شبابه .
وفي الأساس : لقيته بجن نشاطه ، كأن ثم *!جنا تسول له النزغات ، اه .
وتقول : افعل ذلك الأمر *!بجن ذلك وبحدثانه ؛ قال المتنخل :
أروى بجن العهد سلمى ولاينصبك عهد الملق الحوليريد الغيث الذي ذكره قبل هذا البيت ، يقول : سقى هذا الغيث سلمى بحدثان نزوله من السحاب قبل تغيره ، ثم نهى نفسه أن ينصبه حب من هو ملق ، كما في الصحاح ؛ وأما قول الشاعر :
لا ينفخ التقريب منه الأبهراإذا عرته *!جنة وأبطرا فيجوز أن يكون جنون مرحه ، وقد يكون الجن هذا النوع المستتر من العالم .
( و ) من المجاز : الجن ( من النبت : زهره ونوره .
( وقد *!جنت الأرض ، بالضم ، *!وتجننت *!جنونا ) : ) أخرجت زهرها ونورها .
وقال الفراء : جنت الأرض : جاءت بشيء معجب من النبت .
وفي الصحاح : *!جن النبت *!جنونا : طال والتف وخرج زهره .
وفي المحكم : جن