تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالضم ، ( *!وجنانه ) ، بالفتح : ( ظلمته ) أو شدتها .

( و ) قيل : ( اختلاط ظلامه ) لأن ذلك كله ساتر .

وفي الصحاح : جنان الليل : سواده ، وأيضا : ادلهمامه ؛ قال الهذلي :

حتى يجيء وجن الليل يوغلهوالشوك في وضح الرجلين مركوزويروى : وجنح الليل .

وقال دريد بن الصمة :

ولولا جنان الليل أدرك خيلنابذي الرمث والأرطى عياض بن ناشبويروى : *!جنون الليل ، عن ابن السكيت ، أي ما ستر من ظلمته .

( *!والجنن ، محركة : القبر ) ؛ ) نقله الجوهري ، سمي بذلك لستره الميت .

( و ) أيضا : ( الميت ) لكونه مستورا فيه ، فهو فعل بمعنى مفعول كالنفض بمعنى المنفوض .

( و ) أيضا : ( الكفن ) لأنه *!يجن الميت أي يستره .

( *!وأجنه : كفنه .

( و ) قال ثعلب : ( *!الجنان : الثوب والليل ، أو ادلهمامه ) ، وهذا نقله الجوهري وتقدم شاهده قريبا وهو بعينه اختلاط ظلامه ، فهو تكرار .

( و ) *!الجنان : ( جوف ما لم تر ) لأنه ستر عن العين .

( و ) *!جنان : ( جبل ) ، أو واد نجدي ؛ قاله نصر .

( و ) الجنان : ( الحريم ) للدار لأنه يواريها .

( و ) الجنان : ( القلب ) . ) يقال : ما يستقر *!جنانه من الفزع ، سمي به لأن الصدر *!أجنه ، كما في التهذيب .

وفي المحكم : لاستتاره في الصدر ، أو لوعيه الأشياء وضمه لها .

( أو ) هو ( روعه )

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٣٦٥