يرمى به ) ويقال له ؛ وفي الصحاح : وينسب إليه .
قلت : ومنه الحديث : ( إنكم لتجبنون وتبخلون وتجهلون ) .
( والجبينان : حرفان مكتنفا الجبهة من جانبيها فيما بين الحاجبين مصعدا إلى قصاص الشعر ) ، أو هما ما بين القصاص إلى الحاجبين ؛ ( أو حروف ) ، وفي التهذيب : حرف ، ( الجبهة ما بين الصدغين متصلا بحذاء الناصية كله جبين ) واحد .
قال الأزهري : وبعض يقول : هما جبينان ، قال : وعلى هذا كلام العرب ، والجبهة ما بين الجبينين .
وفي الصحاح : الجبين فوق الصدغ ، وهما جبينان عن يمين الجبهة وشمالها .
وقال اللحياني : الجبين مذكر لا غير ، ( ج أجبن وأجبنة وجبن ، بضمتين ) .
( قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : وقد ورد الجبين بمعنى الجبهة لعلاقة المجاورة في قول زهير :
يقيني بالجبين ومنكبيهوأنصره بمطرد الكعوبكما صرحوا به في شرح ديوانه ، فلا وجه لتخطئة المتنبىء في قوله :
وخل زيا لمن يحققهما كل دام جبينه عائد ( والجبان والجبانة ، مشددتين : المقبرة ) ، وهو عند سيبويه اسم كالقذاف .
( و ) في الصحاح : ( الصحراء .
( و ) قال أبو حنيفة : هي ( المنبت الكريم أو الأرض المستوية في ارتفاع ) ، والجمع الجبابين .
ونقله الليث أيضا .
وقال أبو خيرة : الجبان ما استوى من الأرض في ارتفاع ويكون كريم المنبت .
وقال ابن شميل : وملس ولا شجر فيه وفيه آكام وجلاه ، وقد تكون مستوية لا آكام