إنك درمان فصمت عني تكفي اللقوح اكلة من *!ثن ولم تكن آثر عندي مني ولم تقم في المأتم المرن يقول : إذا شرب الأضياف لبنها علفتها الثن فعاد لبنها ، وصمت أي اصمت .
وفي المحتسب لابن جني في سورة هود : الثن ضعيف النبات وهشه وإن لم يكن يابسا .
وفي التهذيب : إذا تكسر اليبيس فهو حطام ، فإذا ركب بعضه بعضا فهو الثن ، فإذا اسود من القدم فهو الدندن .
وفي المحكم : الثن يبيس الحلي والبهمى والحمض ( إذا كثر وركب بعضه بعضا ، أو ) هو ( ما اسود من ) جميع ( العيدان ) ، و ( لا ) يكون ( من بقل و ) لا ( عشب .
( و ) *!الثنان ، ( ككتاب : النبات الكثير الملتف ) ؛ ) نقله الأزهري .
( و ) *!ثنان ، ( كغراب : ع ) ؛ ) عن ثعلب .
( *!والثنة ، بالضم : العانة ) نفسها ؛ ( أو مريطاء ما بينها وبين السرة ) .
( وقيل : هو أسفل إلى العانة ، ومنه حديث آمنة ، عليها السلام ، قالت : لما حملت بالنبي صلى الله عليه وسلم والله ما وجدته في قطن ولا *!ثنة ، وما وجدته إلا على ظهر كبدي .
( و ) *!الثنن : جمع الثنة ، وهي ( شعرات تخرج في مؤخر رسغ الدابة ) التي أسبلت على أم القردان تكاد تبلغ الأرض ؛ كما في الصحاح .
قال : وأنشد الأصمعي لربيعة بن جشم رجل من النمر بن قاسط ، قال : وهو الذي يخلط