تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وفي المحكم : والثماني موضع به هضاب معروفة ، أراه ثمانية ؛ قال رؤبة :

أو أخدريا بالثماني سوقها قال نصر : في أرض تميم ؛ وقيل : لبني سعد بن زيد مناة .

( والمثامن : ع لبني ظالم بن نمير .

( و ) في الصحاح : ( بشر أعرابي كسرى ببشرى ) سر بها ( فقال : سلني ما شئت ؟ فقال : أسألك ضأنا ثمانين ، فقيل : أحمق من صاحب ضأن ثمانين ) .

( ووقع في بعض نسخ الصحاح : من راعي ضان ثمانين .

ووقع في الأمثال لأبي عبيد : من طالب ضأن ثمانين .

ومما يستدرك عليه :

قولهم : الثوب سبع في ثمان .

قال الجوهري : كان حقه أن يقال في ثمانية لأن الطول يذرع بالذراع وهي مؤنثة ، والعرض يشبر بالشبر وهو مذكر ، وإنما أنثوا لما لم تذكر الأشبار ، وهذا كقولهم : صمنا من الشهر خمسا .

قال : وإن صغرت الثمانية فأنت بالخيار ، وإن شئت حذفت الألف وهو أحسن فقلت ثمينية ، وإن شئت حذفت الياء فقلت ثمينة قلبت الألف ياء وأدغمت فيها ياء التصغير .

ولك أن تعوض فيهما .

والمثمنة ، كالمكنسة : شبه المخلاة ؛ نقله الجوهري ، وقاله ابن الأعرابي ، كما في التهذيب ، وحكاه اللحياني عن ابن سنبل العقيلي ، كما في المحكم .

وثمن الشيء تثمينا : جمعه ، فهو مثمن .

وكساء ذو ثمان : عمل من ثمان

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٣٣٩