وتثبت عند النصب ) ، لأنه ليس بجمع فيجري مجرى جوار وسوار في ترك الصرف ، وما جاء في الشعر غير مصروف فعلى توهم أنه جمع ؛ هذا نص الجوهري بحروفه .
وفي المحكم : وقد جاء في الشعر غير مصروف ؛ قال :
يحدو ثماني مولعا بلقاحهاحتى هممن بزيغه الإرتاجلم يصرفها لشبهها بجواري لفظا لا معنى .
ثم قال الجوهري : ( وأما قول الأعشى ) ، الشاعر :
( ولقد شربت ثمانيا وثمانيا ( وثمان عشرة واثنتين وأربعا ) هكذا هو نص الجوهري ؛ والذي في ديوان شعره : فلأشربن ؛ وهكذا أنشده الأزهري أيضا : ( فكان حقه ) أن يقول : ( ثماني عشرة ، وإنما حذفت ) الياء ( على لغة من يقول : طوال الأيد ) ، كما قال مضرس بن ربعي الأسدي :
فطرت بمنصلي في يعملات دوامي الأيد يخبطن السريحاكما في الصحاح .
والذي في التهذيب ، ما نصه : وجه الكلام وثمان عشرة ، بكسر النون لتدل الكسرة على الياء وترك فتحة الياء على لغة من يقول : رأيت القاضي ؛ كما قال :
كأن أيديهن بالقاع القرق ( و ) المثمن ، ( كمعظم : ما جعل له ثمانية أركان ) .
( ووجد بخط الجوهري : ومثمن ، كمكرم ، وهو غلط .
( و ) المثمن أيضا : ( المسموم .
( و ) المثمن : ( المحموم .
( والثمن : الليلة الثامنة من أظماء الإبل ) كالعشر لليلة العاشرة منها .