البليغ ، رحمه الله تعالى .
| تلن
: ( التلنة ، بضمتين ) مع شد النون ، ( ويفتح أوله ) ، كلاهما عن ابن السكيت : ( اللبث ) .
( يقال : لي فيهم تلنة وتلنة ، أي لبث ؛ قاله ابن السكيت .
وقال ابن الأعرابي : أي حبس وترداد .
( و ) أيضا : ( الحاجة ) . ) يقال : لي قبلك تلنة وتلنة ؛ ( كالتلون والتلونة فيهما ) ، أي في معنى اللبث والحاجة ، وهو بالفتح في أولهما كما هو في نسخ الصحاح ، وهو مقتضى إطلاقه أيضا .
ووجد في بعض النسخ بضم تائهما .
وفي الصحاح : التلونة : الحاجة .
وفي المحكم : الإقامة ؛ وأنشد :
فإنكم لستم بدار تلونة ولكنما أنتم بهند الأحامس ( و ) قال الأصمعي : يقال : ( تلان بمعنى الآن ) ؛ ) وأنشد :
نو لي قبل نأي داري جماناوصلينا كما زعمت تلاناقال أبو عبيد : أصله لان زيدت عليها تاء كما زيدت في تحين .
قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : وجزم ابن عصفور ، رحمه الله ، في الممتع بزيادة التاء ، ونقل الشيخ أبو حيان فيه القولين .
ومما يستدرك عليه :
تلوانة ، بالكسر : قرية بمصر من أعمال المنوفية ، وقد دخلتها ، ومنها الشرف التلواني المحدث ، رحمه الله تعالى .
والتلانة ، كثمامة : الحاجة ؛ عن أبي حيان .
وتليان ، بالكسر : قرية بمرو ، منها حامد بن آدم التلياني روى له