والتبانة في الشر .
وفي الحديث : أن الرجل ليتكلم بالكلمة يتبن فيها يهوي بها في النار ؛ أي يدقق ؛ ( فهو تبن ، ككتف ) ، أي ( فطن دقيق النظر ) في الأمور ، كما في الصحاح .
وزعم يعقوب أن تاءه بدل من طاء طبن ؛ ( كتبن تتبينا ) : ) إذا أدق النظر ؛ نقله الجوهري أيضا ؛ ومنه الحديث : ( حتى تبنتم ) ، أي أدققتم النظر .
( والتبان : بائع التبن ) ، إن جعلته فعالا من التبن صرفته ، وإن جعلته فعلان من التب لم تصرفه ؛ وإليه نسب أبو العباس التبان أحد أصحاب الإمام أبي حنيفة ، رضي الله تعالى عنه بنيسابور .
( وموسى بن أبي عثمان ) التبان ، عن أبيه ، وعنه أبو الزناد ؛ ( وإسماعيل بن الأسود ) المصري التبان عن ابن وهب مات بعد سنة مائتين وستين ، ( المحدثان ) ، وجماعة غيرهم .
( والتبان ، كرمان : سراويل صغير ) مقدار شبر ( يستر العورة المغلظة ) فقط يكون للملاحين ؛ ومنه حديث عمار : أنه صلى في تبان فقال : إني ممثون ، كما في الصحاح .
ومن سجعات الأساس : رأيت تبانا يلبس تبانا .
وفي تاريخ حلب لابن العديم : وأخرج أبو القاسم البغوي بسنده إلى جرير بن أبي ليلى قال : قال لي الحسين بن علي ، رضي الله تعالى عنهما ، حين أحس بالقتل : ) ابغوني ثوبا لا يرغب فيه أجعله تحت ثيابي لا أجرد ) ، فقال له : تبان ؛ فقال : ذاك لباس من ضربت عليه الذلة ؛ والجمع تبابين .
( واتبن ، كافتعل : لبسه .