تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمعنى *!متبينات ؛ ومن قرأ بفتح الياء فالمعنى أن الله بينها .

وقال تعالى : ﴿ قد *!تبين الرشد من الغي ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ إلا أن يأتين بفاحشة *!مبينة ﴾ ، أي ظاهرة *!متبينة ؛ وقال ذو الرمة :

تبين نسبة المرئي لؤما كما *!بينت في الأدم العواراأي *!تبينها ، ورواه علي بن حمزة : تبين نسبة ، بالرفع ، على قوله :

قد *!بين الصبح لذي عينين وقوله تعالى : ﴿ والكتاب *!المبين ﴾ ، قيل : معناه المبين الذي *!أبان طرق الهدى من طرق الضلال *!وأبان كل ما تحتاج إليه الأمة .

وقال الأزهري : *!الاستبانة قد يكون واقعا . يقال : *!استبنت الشيء إذا تأملته حتى *!يتبين لك ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!ولتستبين سبيل المجرمين ﴾ ، المعنى *!لتستبين أنت يا محمد ، أي لتزداد *!استبانة .

وأكثر القراء قرأوا ولتستبين سبيل المحرمين ، *!والاستبانة حينئذ غير واقع .

( *!والتبيان ) ، بالكسر ( ويفتح مصدر ) *!بينت الشيء *!تبيينا *!وتبيانا وهو ( شاذ ) .

( وعبارة الجوهري ، رحمه الله تعالى ، أوفى بالمراد من عبارته فإنه قال : *!والتبيان مصدر وهو شاد ، لأن المصادر إنما تجيء على التفعال بفتح التاء نحو التذكار والتكرار والتوكاف ، ولم يجيء بالكسر إلا حرفان وهما *!التبيان والتلقاء ، اه .

وأيضا حكاية الفتح غير معروفة إلا على رأي من يجيز القياس مع السماع وهو رأي مرجوح .

قال شيخنا ، رحمه

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢٩٨