تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه عن الجوهري .

قيل : سميت بذلك لأن بها إصلاح الأحوال التي تمكن الإنسان أن يبن فيما يريد ، ولذلك خص في قوله تعالى : ﴿ بلى قادرين على أن نسوي *!بنانه ﴾ ، وقوله : ﴿ واضربوا منهم كل *!بنان ﴾ ؛ خصه لأنه بها يقاتل ويدافع ؛ قاله الراغب .

وقال الفارسي في قوله تعالى : ﴿ نسوي بنانه ﴾ ، أي نجعلها كخف البعير فلا ينتفع بها في صناعة .

وقيل : *!البنان : حاصل الأصابع ، وهل يخص اليد أو يعم الرجل خلاف .

وقال أبو إسحاق في قوله تعالى : ﴿ واضربوا منهم كل بنان ﴾ . البنان هنا جميع الأعضاء من البدن .

وقال الزجاج : الأصابع وغيرها من جميع الأعضاء .

وقال الليث : البنان في كتاب الله تعالى : هو الشوى ، وهي الأيدي والأرجل ، قال : *!والبنانة الإصبع الواحدة ؛ وأنشد :

لا هم أكرمت بني كنانهليس لحي فوقهم بنانهأي ليس لأحد عليهم فضل قيس إصبع .

وقال أبو الهيثم : *!البنانة : الإصبع كلها ، وتقال للعقدة العليا من الإصبع ؛ وأنشد :

يبلغنا منها البنان المطرف وفي الصحاح : جمع القلة : *!بنانات ، وربما استعاروا بناء أكثر العدد لأقله ؛ وأنشد سيبويه :

قد جعلت مي على الطرارخمس بنان قانىء الأظفاريريد خمس بنان من الأظفار ويقال : بنان مخضب لأن كل جمع بينه وبينه واحده الهاء فإنه يوحد ويذكر .

وفي عبارة المصنف ، رحمه الله ، من القصور ما لا يخفى .

( و ) بنان : ( ماءة .

( و ) قيل : ( جبل لبني أسد .

( و ) قيل : ( ع بنجد ) ؛ ) ويجمع

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢٧٩