تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خليفة إلا كانت له بطانتان ، بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه ، وبطانة تأمره بالشر وتحثه عليه ) .

( و ) في الصحاح : البطانة : ( الوليجة ) ، وهو الذي يختص بالولوج والاطلاع على باطن الأمر ، قال الله تعالى : ﴿ لا تتخذوا بطانة من دونكم ﴾ ، أي مختصا بكم يستبطن أمركم .

قال الراغب : وهو مستعار من بطانة الثوب بدليل قولهم : لبست فلانا إذا اختصصته . وفلان شعاري ودثاري .

وقال الزجاج : البطانة : الدخلاء الذين ينبسط إليهم ويستبطنون ؛ يقال : فلان بطانة لفلان ، أي مداخل له مؤانس ، والمعنى أن المؤمنين نهوا أن يتخذوا المنافقين خاصتهم وأن يفضوا إليهم أسرارهم .

وفي الأساس : هو بطانتي ، وهم بطانتي وأهل بطانتي .

( و ) البطانة ( من الثوب : خلاف ظهارته ؛ وقد بطن الثوب تبطينا وأبطنه ) : ) جعل له بطانة ، ولحاف مبطن ؛ والجمع بطائن ؛ قال الله تعالى : ﴿ بطائنها من استبرق ﴾ .

( و ) بطانة : ( ع خارج المدينة ) .

( وقال نصر : بطانة : بئر بجنب قرايين وهما جبلان بين ربيعة والأضبط لبني كلاب .

( والباطن : داخل كل شيء .

( و ) الباطن ( من الأرض : ما غمض ) منها واطمأن ، كالبطن ، ( ج ) في القليل ( أبطنة ) وهو نادر ، ( و ) الكثير ( بطنان ) .

( وقال أبو حنيفة : البطنان من الأرض واحد كالبطن .

( و ) الباطن : ( مسيل الماء في الغلظ ، ج بطنان ) ؛ ) ومنه الحديث : ( تروى به القيعان وتسيل به البطنان ) .

وقال ابن

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢٦٤