عن أبي عبيد . | ( وفي المثل ) الذي يضرب في المياسرة : ( لولا *!الوئام لهلك ) الإنسان ، ويروى : لهلك ( الأنام ) ، ويروى : لهلك اللئام ، ويروى : هلكت جذام ، وهو قول أبي عبيد ، ( وفسر بمعنيين ) : | ( الأول ظاهر ) أي : لولا موافقة الناس بعضهم بعضا في الصحبة ، والعشرة لكانت الهلكة ، نقله الجوهري ، وهو قول أبي عبيد ، وقال السيرافي : المعنى ، أن الإنسان ، لولا نظره إلى غيره ممن يفعل الخير واقتداؤه به لهلك ، وإنما يعيش الناس ، بعضهم مع بعض ؛ لأن الصغير ، يقتدي بالكبير ، والجاهل بالعالم . | ( والثاني ) ، أي : أن اللئام ( ليسوا يأتون بالجميل ) من الأمور ( خلقا ) أي : على أنها أخلاقهم ، ( وإنما يأتونه ) ، وفي بعض النسخ : يفعلونه ، ( مباهاة ، وتشبها ) بأهل الكرم ، ولولا ذلك لهلكوا ، كما في الصحاح ، ونقله الميداني عن أبي عبيد ، وهذا يدل على أن اللئام : جمع لئيم . ومنهم من قال : اللئام هنا : جمع لمة ، بضم فتخفيف ، والمعنى ، أي : لولا أنه يجد شكلا يتأسى به ، ويفعل فعله لهلك ، وقد تقدمت الإشارة إليه في ( ( ل أ م ) ) . | ( وهما *!توأمان ، وهذا *!توأم ) هذا ، ( وهذه *!توأمة ) هذه ، أصله : *!ووأم ، وكذلك التولج ، أصله : وولج ، وهو : الكناس ، وأصل ذلك من *!الوئام ، وهو : الموافقة ، فالتاء بدل عن الواو ، وهو اختيار الشيخ أبي حيان ، وغيره ( ج : *!توائم ) مثل : قشعم ، وقشاعم ، ( *!وتؤام ) على ما فسر في عراق ، وأنشد الجوهري لكدير :
% قالت لها ودمعها *!تؤام % %
% كالدر إذ أسلمه النظام % %
% على الذين ارتحلوا السلام % %