تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( صوته *!أنين : أوه أوه ) . ) وقيل : هو من الورشان .

( وإنه *!لمئنة أن يكون كذا : أي خليق ) .

( قال أبو عبيد : قال الأصمعي : سألني شعبة عن *!مئنة فقلت : هو كقولك علامة وخليق ؛

( أو مخلقة مفعلة من أن ، أي جدير بأن يقال فيه إنه كذا ) .

( وفي الأساس : هو مئنة للخير ومعساة : من أن : ( وعسى أي هو محل لأن ؛ يقال فيه : إنه لخير وعسى أن يفعل خيرا .

وقال أبو زيد : إنه لمئنة أن يفعل ذلك ، وإنهم لمئنة أن يفعلوا ذلك بمعنى إنه لخليق ؛ قال الشاعر :

ومنزل من هوى جمل نزلت بهمئنة من مراصيد المئناتوقال اللحياني : هو مئنة أن يفعل ذلك ومظنة أن يفعل ذلك ؛ وأنشد :

مئنة من الفعال الأعوج قال الأزهري : فلان مئنة ، عند اللحياني ، مبدل الهمزة فيها من الظاء في المظنة ، لأنه ذكر حروفا تعاقب فيها الظاء الهمزة ، مثل قولهم : بيت حسن الأهرة والظهرة ، وقد أفر وظفر أي وثب .

وفي الفائق للزمخشري : مئنة مفعلة من أن التوكيدية غير مشتقة من لفظها ، لأن الحروف لا يشتق منها ، وإنما ضمنت حروف تركيبها الإيضاح الدلالة على أن معناها فيها ، والمعنى مكان يقول القائل أنه كذا ؛ وقيل : اشتق من لفظها بعدما جعل اسما كان قول ، انتهى .

قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : وفي الاشتقاق قبل أو بعد لا يخفى ما فيه من مخالفة القواعد الصرفية فتأمل .

وقد يجوز أن يكون مئنة فعلة ، فعلى هذا ثلاثي ، يأتي في مأن .

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٩٧