أي ( تأوه ) وشكا من الوصب ، وكذلك : أنت يأنت أنيتا ونأت ينئت نئيتا .
( ورجل *!أنان ، كغراب ، وشداد وهمزة : كثير *!الأنين ) .
( قال السيرافي : قول المغيرة زحار *!وأنان صفتان واقعتان موقع المصدر .
وقيل : *!الأننة : الكثير الكلام ، والبث والشكوى ، ولا يشتق منه فعل ،
( وهي *!أنانة ) ، بالتشديد ، وفي بعض وصايا العرب : لا تتخذها حنانة ولا منانة ولا أنانة .
وقيل : *!الأنانة هي التي مات زوجها وتزوجت بعده ، فهي إذا رأت الثاني *!أنت لمفارقته وترحمت عليه ؛ نقله شيخنا ، رحمه الله تعالى .
( و ) يقال : ( لا أفعله ما *!أن في السماء نجم ) ، أي ( ما كان ) في السماء نجم ، لغة في عن ، نقله الجوهري ، وهو قول اللحياني .
وفي المحكم : ولا أفعل كذا ما أن في السماء نجما ؛ حكاه يعقوب ، ولا أعرف ما وجه فتح أن ، إلا أن يكون على توهم الفعل ، كأنه قال : ما ثبت أن في السماء نجما ، أو ما وجد أن في السماء نجما .
وحكى اللحياني : ما أن ذلك الجبل مكانه ، وما أن حراء مكانه ، ولم يفسره .
( *!وأن الماء ) *!يؤنه *!أنا : ( صبه ) ؛ ) وفي كلام الأوائل : أن ماء ثم أغله : أي صبه ثم أغله ؛ حكاه ابن دريد ، قال : وكان ابن الكلبي يرويه أز ماء ويزعم أن أن تصحيف .
( و ) يقال : ( ما له حانة ولا *!آنة ) : ) أي ( ناقة ولا شاة ) ؛ ) كذا في الصحاح والأساس .
( و ) قيل : لا ( ناقة ولا أمة ) ، فالحانة : الناقة ، *!والآنة : الأمة تئن من التعب .
( و ) *!الأنن ، ( كصرد : طائر كالحمام ) إلا *!أنه أسود ، له طوق كطوق الدبسي ، أحمر الرجلين والمنقار ،