تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الحلف بالآباء ، وإذا قال الحالف : *!وأمانة الله كانت يمينا عند الإمام أبي حنيفة ، رضي الله تعالى عنه ، والشافعي ، رضي الله تعالى عنه ، لا يعدها يمينا .

*!والأمانة : الأهل والمال المودوع .

وقد يراد *!بالإيمان الصلاة ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ لا يضيع *!إيمانكم ﴾ .

*!وآمن الحلم : وثيقه الذي قد أمن اختلاله وانحلاله ؛ قال :

والخمر ليست من أخيك ولكن قد تغر *!بآمن الحلموروي : قد تخون بثامر الحلم ، أي بتامه .

*!والمأمونة من النساء : المستراد لمثلها .

*!والأمين *!والمأمون : من بني العباس ، مشهوران .

*!والمؤتمن : إسحاق بن جعفر الصادق ، رضي الله تعالى عنهما ، روى عنه الثوري ، رحمه الله تعالى .

*!واستأمن إليه : دخل في *!أمانه ؛ نقله الجوهري .

*!وأمين بن أحمد اليشكري ، كزبير : ولي خراسان لعثمان ، رضي الله تعالى عنه ؛ هكذا ضبطه سيف ، ويقال آخره راء .

*!وأمن ، بالفتح : ماء في بلاد غطفان ، ويقال : يمن أيضا كما سيأتي .

*!والمأمونية : نوع من الأطعمة نسب إلى المأمون .

*!والمأمن : موضع الأمان .

*!والأمنية : من أسماء المدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام .

*!وأمن *!تأمينا : قال : آمين .

*!وإيتمنه *!كائتمنه ، عن ثعلب .

*!واستأمنه : طلب منه الأمان ؛ وأنشد ابن السكيت :

شربت من *!أمن دواء المشي

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٩٤