وأتباعه قال هارون ، عليه السلام : آمين ، فطبق الجملة بالجملة في موضع اسم الاستجابة : كما أن صه موضوع موضع ، اسكت ، وحقه من الإعراب الوقف لأنه بمنزلة الأصوات إذا كان غير مشتق من فعل له ، لأن النون فتحت فيه لالتقاء الساكنين ولم تكسر النون لثقل الكسرة بعد الياء ، كما فتحوا كيف وأين .
( أو ) معناه : ( كذلك فليكن ) ، أو كذلك يكون ، ( أو كذلك ) رب ( فافعل ) وفي حديث أبي هريرة ، رضي الله تعالى عنه رفعه : ( آمين خاتمة رب العالمين على عباده *!المؤمنين ) .
قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : ومن الغريب قول بعض العلماء : آمين بعد الفاتحة دعاء مجمل ويشتمل على جميع ما دعي به في الفاتحة مفصلا ، فكأنه دعى مرتين ؛ كذا في التوشيح .
( وعبد الرحمن بن آمين ) ، بالمد ، ( أو يامين ) ، بالياء ، ( تابعي ) ذكره ابن الطحان ؛ وعلى الأخير اقتصر الإمام ابن حبان في الثقات وقال : هو مدني يروي عن أنس بن مالك ، رضي الله تعالى عنه ، وعنه عبد الرحمن أبو العلاء .
( *!والأمان ، كرمان : من لا يكتب كأنه أمي .
( و ) أيضا : ( الزراع ) ، كرمان أيضا ؛ وفي نسخة : الزراع ، بالكسر .
( *!والمأمونية *!والمأمن : بلدان بالعراق ) ، الأولى نسبة إلى *!المأمون العباسي ، رحمه الله تعالى .
( *!وآمنة بنت وهب ) بن عبد مناف بن مرة بن كلاب ( أم النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ) وأم وهب عاتكة بنت الأقصى السلمية ، وأم السيدة *!آمنة ، رضي الله تعالى عنها ، مرة بنت عبد العزى بن غنم بن عبد الدار بن قصي ، كما ذكرناه في العقد المنظم