تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللغة إنه لغة وهم قديم وسببه أن ( أبا ) العباس أحمد بن يحيى قال : *!وآمين كعاصين لغة فتوهم أن المراد به صيغة الجمع لأنه قابله بالجمع ويرده قول ابن جني ما نصه : فأما قول أبي العباس أن آمين بمنزلة عاصين فإنما يريد به أن الميم خفيفة كصاد عاصين ، لا يريد به حقيقة الجمع ، وكيف ذلك وقد حكي عن الإمام الحسن ، رحمه الله تعالى ، أنه قال : إن آمين اسم من أسماء الله ، عز وجل ، فأين لك في اعتقاد معنى الجمع على هذا التفسير ؟

قال المناوي ، رحمه الله تعالى : ثم إن المعنى غير مستقيم على التشديد لأن التقدير ولا الضالين قاصدين إليك ، وذلك لا يرتبط بما قبله .

( ويمال أيضا ) ، نقل ذلك ( عن ) الإمام الحسن أحمد بن محمد ( الواحدي في ) تفسيره ( البسيط ) وهو أكبر من الوسيط والوجيز ، وقد شاركه الإمام أبو حامد الغزالي ، رحمه الله تعالى في تسمية كتبه الثلاثة المذكورة ، توفي الإمام الواحدي سنة 468 ، رحمه الله تعالى .

قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : وهذه الإمالة غير معروفة في مصنفات كتب اللغة ، وحكاها بعض القراء وقال : هي لثغة لبعض أعراب اليمن .

واختلفوا في معنى هذه الكلمة فقيل : ( اسم من أسماء الله تعالى ) .

( رواه ابن جني عن الحسن ، رحمه الله .

والأزهري عن مجاهد قال : ولا يصح ذلك عند أهل اللغة من أنه بمنزلة يا ألله وأضمر استجب لي ، قال ولو كان كما قال لرفع إذا أجري ولم يكن منصوبا .

( أو معناه : اللهم استجب ) لي ، فهي جملة مركبة من اسم وفعل ؛ قاله الفارسي ؛ قال : ودليل ذلك أن موسى ، عليه السلام ، لما دعا على فرعون

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٩٠