( *!والأمين : القوي ) لأنه يوثق بقوته *!ويؤمن ضعفه .
( و ) قال ابن السكيت ، رحمه الله تعالى : الأمين : ( *!المؤتمن ؛ و ) أيضا : ( المؤتمن ) ، وهو ( ضد .
( و ) *!الأمين : ( صفة الله تعالى ) ، هكذا مقتضى سياقه وفيه نظر إلا أن يكون الأمين بمعنى *!المؤمن للغير ، وإلا فالذي في صفته تعالى فهو المؤمن جل شأنه ، ومعناه أنه تعالى آمن الخلق من ظلمه ، أو *!آمن أولياءه عذابه ؛ عن ابن الأعرابي .
وروى المنذري ، رحمه الله تعالى عن أبي العباس : هو المصدق عباده المسلمين يوم القيامة إذا سئل الأمم عن تبليغ رسلهم ، فيكذبون أنبياءهم ، ويؤتى بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيسألونه عن ذلك فيصدقون الماضين ، فيصدقهم الله تعالى ، ويصدقهم النبي صلى الله عليه وسلم
وقيل : هو الذي يصدق عباده ما وعدهم فهو من الإيمان التصديق ، أو *!يؤمنهم في القيامة عذابه فهو من *!الأمان ضد الخوف ؛ قاله ابن الأثير ، رحمه الله تعالى .
( وناقة *!أمون : وثيقة الخلق ) *!يؤمن فتورها وعثارها ، وهو مجاز .
وفي الصحاح : هي الموثقة الخلق التي *!أمنت أن تكون ضعيفة ، اه . وهو فعولة جاء في موضع مفعولة ، كما يقال : ناقة عضوب وحلوب .
وفي الأساس : ناقة أمون : قوية *!مأمون فتورها ، جعل الأمن لها وهو لصاحبها ؛ ( ج ) *!أمن ، ( ككتب .
( و ) من المجاز : ( أعطيته من *!آمن مالي ) ، كصاحب : أي ( من خالصه وشريفه ) ، يعني بالمال الإبل ، أو أي مال كان ، كأنه لو عقل *!لأمن أن يبدل ؛ قال الحويدرة :