تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!والتأذين ) : ) مخصوص في ( النداء إلى الصلاة ) والإعلام بوقتها ؛ ( وقد *!أذن ) الرجل ( *!تأذينا ) *!وأذانا ، ( *!وآذن ) *!يؤذن *!إيذانا .

( *!والأذين ، كأمير : *!المؤذن ) ؛ ) قال الحصين بن بكر الربعي يصف حمار وحش :

شد على أمر الورود مئزرهسحقا وما نادى أذين المدره ( و ) *!أذين : ( جد والد محمد بن أحمد بن جعفر ) شيخ لأبي الحسن بن جهضم .

( و ) *!الأذين : ( الزعيم ) ، أي الرئيس .

( و ) أيضا : ( الكفيل ) ، وبه فسر أبو عبيدة بيت امرىء القيس :

وإني أذين إن رجعت مملكا بسير ترى فيه الفراتق أزوراوقال ابن سيده : أذين هنا بمعنى *!مؤذن ، كأليم بمعنى مؤلم ؛ ( *!كالآذن ) بالمد .

( و ) الأذين : ( المكان الذي يأتيه الأذان من كل ناحية ) ، وبه فسر قول الشاعر :

طهور الحصى كانت *!أذينا ولم تكن وقد ذكر قريبا كما في الصحاح ، والمشار إليه بهذا الشعر البيعرة .

( وابن *!أذين : نديم أبي نواس ) الشاعر لم يسم وفيه يقول :

إسقني يا ابن أذين من شراب الزرجون ( *!والمئذنة ، بالكسر : موضعه ) ، أي الأذان للصلاة ، ( أو المنارة ) ، كما في الصحاح .

قال أبو زيد : يقال للمنارة *!المئذنة *!والمؤذنة .

( و ) قال اللحياني : هي المنارة ، يعني ( الصومعة ) ، على التشبيه .

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٦٧