تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غير ذلك ، وأصله : أيوام ، فأدغم ، ولم يستعملوا فيه جمع الكثرة ، وقال ابن كيسان ، وسئل عن أيام : لم ذهبت الواو ؟ فأجاب : إن كل ياء وواو سبق أحدهما الآخر بسكون فإن الواو تصير ياء في ذلك الموضع ، وتدغم إحداهما في الأخرى ، إلا حرفين : ضيون ، وحيوة ، ولو أعلوهما لقالوا : ضين ، وحية . | ( *!ويوم *!أيوم ، و ) *!يوم ( يوم ، كفرح ) ، أي : على وزن كتف ، ( و ) يوم ( *!ووم ) ، ككتف ، وهذه نادرة ؛ لأن القياس لا يوجب قلب الياء واوا ، ( و ) يوم ( ذو *!أيام ، و ) يوم ( ذو *!أياويم ) ، كل ذلك : طويل ( شديد ) هائل ، لطول شره على أهله ، واقتصر الجوهري على يوم أيوم ، وقال : يعبر به عن الشدة ، كما يقال : ليلة ليلاء ، وأنشد لأبي الأخزر الحماني :

% نعم أخو الهيجاء في اليوم اليمي % %

% *!ليوم روع أو فعال مكرم % % وهو مقلوب منه ، أخر الواو ، وقدم الميم ، ثم قلبت الواو ياء ، حيث صارت طرفا ، كما قالوا : أدل ، في جمع دلو ، انتهى ، وأنشد الزمخشري لرؤبة :

% شيب أصداغي الهموم الهمم % %

% وليلة ليلا *!ويوم *!أيوم % % ( أو ) اليوم *!الأيوم : ( أخر يوم في الشهر ) ، كما يقال لليلة الثلاثين : الليلة الليلاء ، قاله ثعلب في أماليه . | ( *!وأيام الله تعالى : نعمه ) ، وبه فسر مجاهد قوله تعالى : لا يرجون أيام الله ، وروي ذلك عن أبي بن كعب ، مرفوعا ، في تفسير قوله تعالى : وذكرهم *!بأيام الله . ( *!وياومه *!مياومة ، *!ويواما ) ، ككتاب :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٤٤