تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| إسحاق : هم نوح ، وهود ، وإبراهيم ، | ومحمد ، عليهم الصلاة والسلام ، أما نوح | فلقوله : إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري الآية ، وأما هود فلقوله : | ^ ( إني أشهد الله واشهدوا أني برىء مما | تشركون من دونه ) ^ الآية ، كما في | الروض للسهيلي .

( والعوزم : الناقة المسنة ) و ( فيها بقية ) | من شباب ، نقله الجوهري عن الأصمعي . | وقيل : ناقة عوزم : أكلت أسنانها من | الكبر ، وقيل : هي الهرمة الدلقم ، وفي | حديث أنجشة : ' قال له : رويدك سوقا | بالعوازم ' ' كنى بها عن النساء ، كما | كنى عنهن بالقوارير ، ويجوز أن يكون | أراد النوق نفسها ، لضعفها ' .

( و ) العوزم : ( العجوز ) قال الجوهري ، | وأنشد الفراء : |

% * لقد غدوت خلق الثياب * % %

% * أحمل عدلين من التراب * % %

% * لعوزم وصبية سغاب * % % ( كالعزوم فيهما ) أي : في الناقة والعجوز ، | جمعه عزم ، بضمتين .

( و ) العوزم : ( القصيرة ) من النساء .

( والعزام ) - كشداد - ( والمعتزم : | الأسد ) ، لجده .

( و ) المعزم ، ( كمحدث : الراقي ) | بالعزائم .

( والعزيم : العدو الشديد ) ، قال ربيعة | ابن مقروم الضبي : |

% لولا أكفكفه لكاد إذا جرى % | منه العزيم يدق فأس المسحل %

( واعتزم الرجل : لزم القصد في الحضر | والمشي وغيره ) ، صوابه : وغيرهما ، قال | رؤبة : |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٩٠