تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وأبو العجماء ) يسير بن عمر و | ( الشيباني تابعي ) ، عن ابن مسعود .

( وفي الحديث ) عن أم سلمة رضي الله | تعالى عنها : ( ( ( نهانا ) النبي صلى الله تعالى | عليه وسلم ( أن نعجم النوى ) طبخا ) ) | ( أي : إذا طبخ التمر للدبس ) ، أي : لتؤخذ | حلاوته ( يطبخ عفوا بحيث لا يبلغ الطبخ | النوى ) ، ولا يؤثر فيه تأثير من يعجمه ، أي | يلوكه ويعضه ، ( فيفسد طعم الحلاوة ) ، | كذا في النسخ ، والصواب : طعم السلافة ، | كما هو نص النهاية ، ( أو لأنه قوت | للدواجن فلا ينضج ، لئلا يذهب طعمه ) . | وفي النهاية : قوته . وقيل : هو أن يبالغ | في طبخه ونضجه حتى يتفتت النوى | وتفسد قوته التي يصلح معها للغنم .

[ ] ومما يستدرك عليه :

العجمة ، بالضم : الحبسة في اللسان .

والتعاجم : التكنية والتورية .

والمستعجم : كل بهيمة .

واستعجمت الدار عن جواب سائلها ، | قال امرؤ القيس : |

% صم صداها وعفا رسمها % | واستعجمت عن منطق السائل %

عداه بعن ، لأن استعجمت بمعنى : سكنت .

والعواجم والعاجمات : الإبل ، لأنها | تعجم العظام ، قال أبو ذؤيب : |

% وكنت كعظم العاجمات اكتنفنه % | بأطرافها حتى استدق نحولها %

يقول : ركبتنى المصائب وعجمتنى | كما عجمت الإبل العظام .

والعجامة ، بالضم : ما عجمته .

وعجمته الأمور : دربته .

والعجوم : الناقة القوية على السفر .

ونظرت في الكتاب فعجمت ، أي : لم | أقف على حروفه . |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٦٧