تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فحذف منه الألف والنون ؛ استخفافا | كما في الصحاح .

وفي شرح المفضليات : شخص كل | إنسان نعامته .

وتنعم ، كتكرم : منبذة لبعض الملوك . | قال أبو حيان : وكأنه منقول من المصدر ، | وتاؤه زائدة .

وأجفلوا نعامية ، أي : إجفالة ، | كإجفال النعام ، نقله الزمخشري .

وتجمع النعامة للطائر على : | نعامات ، ونعائم ، ونعام .

ويقال : ركب جناحي نعامة ، إذا | جد في أمره .

ويقال للمنهزمين : أضحوا نعاما ، | ومنه قول بشر : |

% فأما بنو عامر بالنسار % | فكانوا غداة لقونا نعاما %

وإذا ظعنوا مسرعين ، قالوا : خفت | نعامتهم .

ويقال للعذارى : كأنهن بيض نعام .

ويقال للفرس : له ساقا نعامة ؛ لقصر | ساقيه .

وله جؤجؤ نعامة ؛ لارتفاع | جؤجؤها .

ومن أمثالهم : من يجمع بين | الأروى والنعام ؟ [ وذلك أن مساكن | الأروى شعف الجبال ، ومساكن النعام | السهولة ؛ فهما لا يجتمعان أبدا ] .

ويقال : لمن يكثر علله عليك : ما | أنت إلا نعامة ؛ يعنون قوله : |

% ومثل نعامة تدعى بعيرا % | تعاظمه إذا ما قيل : طيري %

% وإن قيل : احملي قالت : فإني % | من الطير المربة في الوكور %

ويقولون للذي يرجع خائبا : جاء |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٥٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٥٢٤