تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النعم بالضم : خلاف البؤس ؛ يقال : | يوم نعم ويوم بؤس ، والجمع أنعم | وأبؤس .

ورجل نعم ، ككتف : بين المنعم ، | كمقعد .

ويجوز : تنعم ، فهو : ناعم .

وما أنعمنا بك ؟ أي : ما الذي | أقدمك علينا ؟ يقال لمن يفرح بلقائه ؛ | كأنه قال : ما الذي أسرنا . وأقر أعيننا | بلقائك ورؤيتك ، وقول الشاعر : |

% ما أنعم العيش لو أن الفتى حجر % | تنبو الحوادث عنه وهو ملموم % إنما هو على النسب ، لأنا لم نسمعهم | قالوا : نعم العيش ، ونظيره ما حكاه | سيبويه من قولهم : [ هو ] أحنك | الشاتين ، [ وأحنك البعيرين ] في أنه | استعمل منه فعل التعجب وإن لم يك | منه فعل .

وأنعم : صار إلى النعيم ، ودخل فيه ، | كأشمل ، إذا دخل في الشمال .

وأنعم له : قال له : نعم ، ومنه قول أبي | سفيان : ( ( أنعمت فعال عنها ) ) ، أي : | أجابت بنعم فاترك ذكرها ؛ يعني هبل .

وقولهم : عم صباحا ، تحية الجاهلية ، | كأنه محذوف من نعم ينعم ، بالكسر ، | كما تقول : كل ؛ من اكل يأكل ، |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٥٢٣