تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| استمتعتم به في الدنيا .

( و ) في الصحاح : ( نعم الله تعالى | بك ، كسمع ، ونعمك ) عينا نعمة مثل : | غلم غلمة ، ونزه نزهة .

( و ) كذلك ( أنعم ) الله ( بك عينا ) | أي : ( أقر ) الله ( بك عين من تحبه ) كما | في المحكم ، ( أو أقر عينك بمن تحبه ) | كما في الصحاح ، وأنشد ثعلب : |

% أنعم الله بالرسول وبالمر % | سل والحامل الرسالة عينا %

الرسول هنا الرسالة ، وفي حديث | مطرف : ' لا تقل : نعم الله بك عينا ؛ فإن الله لا ينعم بأحد عينا ، ولكن قل : أنعم | الله بك عينا ' قال الزمخشري : | ( ( الذي منع منه مطرف صحيح فصيح | في كلامهم ، وعينا نصب على التمييز | من الكاف ، والباء للتعدية ، والمعنى | نعمك الله عينا أي : نعم عينك وأقرها ، | وقد يحذفون الجار ويوصلون الفعل | فيقولون : نعمك الله عينا ، وأما أنعم | الله بك عينا ، فالباء فيه زائدة ؛ لأن الهمزة | كافية في التعدية ، ويجوز أن يكون | من انعم إذا دخل في النعيم ، فيعدى | بالباء ، قال : ولعل مطرفا خيل إليه أن | انتصاب المميز في هذا الكلام عن | الفاعل فاستعظمه ، تعالى الله أن | يوصف بالحواس علوا كبيرا ، كما | يقولون : نعمت بهذا الأمر عينا ، والباء | للتعدية ، فحسب أن الأمر في نعم الله | بك عينا كذلك ) ) .

العرب تقول : ( نعم عين ونعمة ) | عين ( ونعام ) عين ، وهذه عن الحرمازي ، | كما في النوادر . ( ونعيم ) عين ، |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٥٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٥٠٤